العلامة الحلي

78

منتهى المطلب ( ط . ج )

الطريق ؛ لئلّا يفوت الوقت . رواه الشيخ عن محمّد بن سماعة بن مهران « 1 » ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : الرجل يصلّي المغرب والعتمة في الموقف ؟ قال : « قد فعله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، صلّاهما في الشعب » « 2 » . وفي الصحيح عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : « عثر محمل أبي « 3 » بين عرفة والمزدلفة ، فنزل فصلّى المغرب ، وصلّى العشاء بالمزدلفة » « 4 » . وفي الصحيح عن هشام بن الحكم « 5 » ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : « لا بأس أن يصلّي الرجل المغرب إذا أمسى بعرفة » « 6 » . السابع : ينبغي أن يصلّي نوافل المغرب بعد العشاء ، ولا يفصل بين الصلاتين ،

--> ( 1 ) محمّد بن سماعة بن مهران ، كذا عنونه الأردبيليّ ونقل عنه روايات ، وتعجّب المامقانيّ منه وقال : إنّ محمّد بن سماعة بن مهران لا وجود له أصلا فضلا عن كون الروايات له وأنّ الأخبار المزبورة لمحمّد بن سماعة الصيرفيّ . وقال السيّد الخوئيّ : إنّ محمّد بن سماعة الذي وقع في أسناد الروايات من غير تقييد لا شكّ في انصرافه إلى محمّد بن سماعة بن موسى فإنّه المشهور المعروف ، وما جاء فيه عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن محمّد بن سماعة بن مهران ( التهذيب 5 : 189 الحديث 627 ) الظاهر وقوع التحريف فيه ؛ والصحيح : عن محمّد بن سماعة عن سماعة بن مهران . جامع الرواة 2 : 123 ، تنقيح المقال 3 : 124 ، معجم رجال الحديث 16 : 152 و 154 . ( 2 ) التهذيب 5 : 189 الحديث 627 ، الاستبصار 2 : 255 الحديث 896 ، الوسائل 10 : 39 الباب 5 من أبواب الوقوف بالمشعر الحديث 5 . ( 3 ) في النسخ : « عبر محمّد أبي » مكان : « عثر محمل أبي » . ( 4 ) التهذيب 5 : 189 الحديث 628 ، الاستبصار 2 : 255 الحديث 897 ، الوسائل 10 : 39 الباب 5 من أبواب الوقوف بالمشعر الحديث 4 . ( 5 ) في الاستبصار : أبي الحكم . ( 6 ) التهذيب 5 : 189 الحديث 629 وص 480 الحديث 1701 ، الاستبصار 2 : 255 الحديث 898 ، الوسائل 10 : 39 الباب 5 من أبواب الوقوف بالمشعر الحديث 3 .